logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 29 يوليو 2026
20:56:36 GMT

جولة تفاوض جديدة في القاهرة تعويل مصري على «المرونة الحمساوية»

جولة تفاوض جديدة في القاهرة تعويل مصري على «المرونة الحمساوية»
2026-07-29 10:17:49
الأخبار:: الأربعاء 29 تموز 2026

القاهرة | أعلنت حركة «حماس»، أمس، أن وفداً تفاوضياً منها توجّه إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المباحثات المتعلّقة بتطبيق «المرحلة الثانية» من اتفاق «وقف إطلاق النار» في قطاع غزة. وفي هذا السياق، تقول مصادر مصرية مطّلعة، في حديثها إلى «الأخبار»، إن «المرونة» التي أبدتها الحركة، في الأيام الأخيرة، قد تشكّل «نقطة تحوّل» في مسار المفاوضات، خصوصاً أنها تمسّ «أكثر الملفات حساسية».

وتعتبر القاهرة أنه في ضوء هذا التطور، وبعدما انتقلت النقاشات من الشروط والمبادئ العامة إلى آليات التنفيذ، باتت ثمّة «فرصة جدية للتعامل مع الخلافات تدريجياً»، و«إعادة إطلاق المفاوضات على أسس أكثر واقعية». وبحسب المصادر، فإن «المرونة» المستجدّة في موقف «حماس» تمثّل «أحد أهم المكاسب التي عملت عليها الوساطة المصرية خلال المدة الماضية»، وإن القاهرة تعوّل على ذلك في المفاوضات المرتقبة التي ستناقش دخول «لجنة إدارة غزة» و«قوة الاستقرار الدولية» إلى القطاع، إلى جانب ملف السلاح.
كذلك، تشير المصادر إلى أن «القاهرة كثّفت، في الأسبوعين الماضيين، اتصالاتها بمختلف الأطراف، بالتنسيق مع قطر وتركيا، بهدف صياغة حلول وسط، لا تضطرّ أيّ طرف إلى التراجع عن مواقفه المعلنة». وأسهم التنسيق المصري - التركي - القطري، في «تهيئة الأجواء لاستئناف المباحثات»، في وقت تعزّزت فيه قناعة الوسطاء بأن «أيّ تقدّم لن يتحقّق إلا عبر مقاربة متكاملة تربط بين الملفات الأمنية والسياسية والإنسانية، بدلاً من التعامل معها بشكل منفصل».

تتمسك القاهرة بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أيّ ترتيبات إدارية أو أمنية واسعة


ورغم المؤشرات الإيجابية تلك، تتعامل القاهرة وبقية الأطراف الوسيطة مع الجولة الحالية بـ«قدر كبير من الحذر»، وذلك وفقاً للمصادر نفسها، التي تشير إلى أن «ثمّة قضايا لا تزال تحتاج إلى تفاهمات نهائية». كما أن نجاح المفاوضات «سيظلّ مرتبطاً بمدى استعداد الحكومة الإسرائيلية للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى تنفيذ استحقاقات الاتفاق». وفي هذا الإطار، ترى مصادر في وزارة الخارجية المصرية، في حديثها إلى «الأخبار»، أن الطروحات الجديدة «تضع الحكومة الإسرائيلية أمام واقع تفاوضي مختلف، بعدما استندت خلال الأشهر الماضية إلى غياب التوافق بشأن الملفات الأمنية لتبرير عدم الانتقال إلى المرحلة التالية». وتضيف أن «إبداء الحركة استعداداً لمناقشة القضايا الأكثر حساسية يقلّص من قدرة إسرائيل على تحميلها مسؤولية استمرار التعثر، ويمنح الوسطاء ورقة سياسية إضافية للضغط في اتجاه تنفيذ الالتزامات المتّفق عليها، خصوصاً في ظلّ الاهتمام الدولي المتزايد بإنهاء الحرب».
ويبدو أن «لجنة إدارة غزة» تحظى بـ«اهتمام خاص من جانب الوسطاء، باعتبارها الصيغة الأكثر قبولاً لإدارة الشؤون اليومية خلال المرحلة الانتقالية، إلى حين استكمال الترتيبات السياسية الأشمل». وفي هذا الصدد، تلفت المصادر إلى أن القاهرة تواصل تشديدها على أن «نجاح هذه اللجنة يتطلّب بيئة مستقرة، وهو ما يفسّر تمسكها بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أيّ ترتيبات إدارية أو أمنية واسعة».

أمّا ملف «قوة الاستقرار»، فيفيد مصدر عسكري مصري، «الأخبار»، بأنه دخل مرحلة «أكثر تقدّماً خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك مع الانتقال إلى مناقشة الجوانب التنفيذية، بما يشمل طبيعة المهام، ومناطق الانتشار، وآليات التنسيق مع الجهات الفلسطينية التي ستتولّى إدارة القطاع». ويشير المصدر إلى أن أيّ تقدّم تحقّقه المفاوضات الحالية من شأنه أن «ينعكس مباشرة على سرعة تنفيذ هذه الترتيبات»، مضيفاً أن «نشر القوة الدولية يحتاج إلى تفاهمات سياسية وأمنية مستقرة، تضمن قدرتها على أداء مهامها من دون الدخول في صدامات ميدانية».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من سدوم إلى إبستين: عورات الحضارة وتكرار سنن السقوط.
اليونيفل في عامها الأخير: هل يصبح الجنوب منطقة إسرائيلية عازلة؟
هل كان طوفان الأقصى فعلا يستحق هذا الثمن؟
هَبّة ضدّ حُكم تجنيد «الحريديم» ائتلاف نتنياهو للقضاء: لن تمرّوا! فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 28 نيسان 2026 نتنياهو يرف
إعلان ترامب يصدم إسرائيل: كابوس «الاتفاق السيئ» يتحقّق
قصف يمني متجدّد على «إيلات»: صنعاء تستعدّ لتوسّع الحرب
لبنان بين العدوان والعجز الدولي....!
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
هشاشة» الشرع تنكشف في جرمانا: المتشدّدون يقولون كلمتهم
الترخيص لـ«ستارلينك»: الحكومة تعدم قطاع الاتصالات
الاعلام المطبّع شريك في الحرب على ايران
أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها… أجمل الأمهات التي انتظرته، حتى رحلت وما عاد. كتب: حسن علي طه رحلت الحاجة عائشة، والدة الأسي
🔸عون والسلاح واللغز: السمكة ستصل! طوني عيسى السبت, 04-تشرين الأول-2025 في العلن، يبدو الخلاف عميقاً بين ركني السلطة ال
إسرائيل وضيق الخيارات
الاخبار - حسين ابراهيم : مذبحة الساحل في السياق الإقليمي: تركيا تعزّز حضورها
كذبة انقسام القيادة: لا أزمة قرار في إيران
تقنينٌ لاستخدام الضباط للتكنولوجيا: إسرائيل تركن إلى الأمن الوقائي
عن صناعة إيرانية متأصّلة: لهذه الأسباب... لن يموت «النووي»
ايران تفرض وقف النار والسلطة في «كوما»
إزاحة خالد حمود: نهاية «شعبة المعلومات»؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث